انضم إلى مجتمعنا واشترك لتصلك العروض والمنتجات الجديدة انضم إلينا

Bronchogen / Chonluten

منظمات بيولوجية للجهاز التنفسي؛ يهدّئ شونلوتين التهاب الغشاء المخاطي ويصفّي المخاط الزائد، بينما يجدد برونكوجين الأنسجة الظهارية والرئوية التالفة.

ببتيد برونكوجين (Bronchogen)، المعروف أيضاً باسمه التجريبي أو في تركيبات المكملات الحيوية بشونلوتين (Chonluten)، هو ببتيد حيوي تنظيمي قصير يتألف من أربعة أحماض أمينية (Ala-Glu-Asp-Leu) مشتق أصلاً من مستخلصات أنسجة الرئة والشعب الهوائية عبر أبحاث مدرسة سانت بطرسبرغ للببتيدات التنظيمية (خافينسون). صُمم هذا الببتيد ليعمل كمنظم جيني وجزيئي مخصص لخلايا الجهاز التنفسي؛ حيث يخترق نواة الخلايا الظهارية المبطنة للقصبات الهوائية والأنسجة الرئوية ليرتبط بمناطق محددة على الحمض النووي (DNA)، مما يحفز تخليق البروتينات البنائية، وينشط حركة الأهداب التنفسية، ويثبط مسارات الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي، ويعيد مرونة الحويصلات الهوائية المتضررة من التدخين أو التلوث أو العدوى التنفسية الحادة.


المنظم الجيني المتخصص لحماية الرئتين وترميم الشعب الهوائية.


إذا كنت تبحث عن إعادة تأهيل الرئتين وتحسين كفاءة التبادل الغازي بعد سنوات من التدخين، التلوث، أو الالتهابات التنفسية المزمنة، فإن ببتيد برونكوجين / شونلوتين يمثل المفتاح الحيوي لإعادة ضبط الخلايا التنفسية على المستوى الجيني.


التصنيف: ببتيدات التنظيم الحيوي الخلوي، صحة الرئتين، وحماية الجهاز التنفسي (Bioregulator Peptides / Respiratory & Bronchial Regeneration).


تركيبياً، هو ببتيد رباعي دقيق جداً (Tetrapeptide) يتكون من الألانين، حمض الغلوتاميك، حمض الأسبارتيك، والليوسين، ويتميز بوزن جزيئي بالغ الصغر يسمح له بالنفاذ السريع عبر الأغشية الخلوية مباشرة إلى النواة دون الحاجة لنواقل معقدة.


تخيل القصبات الهوائية والحويصلات الرئوية كغابات مجهرية مغطاة بأهداب دقيقة تصاب بالضمور والتصلب نتيجة استنشاق السموم المستمر؛ تفقد الأهداب حركتها وتتراكم الإفرازات السميكة وتتراجع مرونة امتصاص الأكسجين.


وهنا تكمن آلية عمله الدقيقة:

يدخل برونكوجين إلى الخلايا الظهارية المبطنة للشعب الهوائية ويرتبط بالتسلسلات الجينية المسؤولة عن ترميم النسيج الرئوي؛ فيحفز تجديد خلايا الأهداب التنفسية لتنظيف المجرى الهوائي بكفاءة، ويكبح إنتاج السيتوكينات الالتهابية المسببة لتضيق القصبات وتراكم البلغم. بالتوازي مع ذلك، يحمي أنسجة الرئة من التليف والتصلب عبر موازنة إنتاج ألياف الإيلاستين، مما يرفع سعة الرئة الحيوية، ويحسن كفاءة الأكسجة في الدم، ويخفف نوبات ضيق التنفس والسعال المزمن.


في الأوساط البحثية، يُدرس في نماذج مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والتهاب الشعب الهوائية المزمن، والربو، وإعادة تأهيل وظائف الرئة بعد الالتهابات الفيروسية الشديدة أو التسمم بالدخان.


تنفس الحياة بحرية لا يتطلب مجرد موسعات وقتية للشعب، بل إرسال أوامر جينية تعيد إحياء الأنسجة التنفسية من عمق الخلية.


إعادة تأهيل الرئتين وترميم الشعب الهوائية من الجذور الجينية! ببتيد برونكوجين، المعروف أيضاً بشونلوتين، هو الإنجاز الرائد في أبحاث التنظيم الحيوي الموجه لإنعاش الجهاز التنفسي وحماية الرئتين. يندرج ضمن فئة الببتيدات الحيوية التنظيمية لترميم أنسجة القصبات وتحسين كفاءة التنفس. يتألف من أربعة أحماض أمينية فائقة الصغر قادرة على النفاذ مباشرة إلى نواة خلايا الرئة لتحفيز الجينات المسؤولة عن بناء وتجديد الأنسجة التالفة؛ حيث يعمل على تنشيط حركة الأهداب التنفسية المسؤولة عن طرد الشوائب والمخاط، مع إخماد الالتهابات المزمنة التي تسبب ضيق المجاري التنفسية. تؤدي هذه الآلية إلى تحسين مرونة الحويصلات الرئوية ورفع كفاءة تبادل الأكسجين وحماية خلايا الصدر من التليف الناتج عن التدخين أو الملوثات الجوية الحادة. يدرسه العلماء كركيزة أساسية لدعم مصابي الحساسية الصدرية ومرضى الانسداد الرئوي واستعادة طاقة الجسد عبر نفس عميق ونقي. فالرئة النقية تبدأ من إشارات بيولوجية تعيد بناء جدرانها المنهكة بدقة متناهية.

Bronchogen / Chonluten
تسوق حسب الفئة